shiko

منتديات راشد علي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العلاقة الخاطئة بين الشاب والفتاه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسيم



عدد الرسائل : 42
تاريخ التسجيل : 24/05/2007

مُساهمةموضوع: العلاقة الخاطئة بين الشاب والفتاه   الخميس ديسمبر 27, 2007 2:21 pm

<HR style="COLOR: #85acc1" SIZE=1>


العلاقات الخاطئة بين الشاب والفتاة



كل ما يبدأ بطريقة خاطئة يستمر علي الخطأ
بقلم : منار عادل مصطفي ..من فضل اللهوكرمه أن جعل الشريعة الإسلامية خاتمة الرسالات السماوية، لما تحتويه من تشريعاتتتعلق بالعبادات من جانب وبالمعاملات من جانب آخر، ومن أبرز الأمور التي اهتم بهاالاسلام تهذيب العلاقة بين الرجل والمرأة وتوجيهها التوجيه الصحيح الذي يضمن الحياةالكريمة والسعيدة لكل منهما، فالله سبحانه وتعالي خلق البشر وهو أعلم بطبيعة النفسالانسانية ولنتأمل قوله تعالي: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنواإليها وجعل بينكم مودة ورحمة) الروم: 21 ، فما أروع هذا الدين الذي يبني العلاقةبين الرجل والمرأة علي أساس المودة والرحمة والتآلف بين القلوب.

من هذا المنطلق يأتي الحديث عما صار في مجتمعاتنا من اختلال للقيم
والسلوكيات وغياب الضابط الأخلاقي الذي يحكم الرابط بين الرجل والمرأة، فطغت ظاهرةتعدد العلاقات قبل الزواج فنري الشباب يسعون لتكوين ما يسمونه بالصداقات بينالفتيات، ويتنافسون في مقدرة كل واحد منهم علي التعرف علي أكبر عدد منهن واسقاطهنفي شباك مشاعر مزيفة لا أصل في مصداقيتها، ومن المؤسف أن الفتاة بطبيعتها الرقيقةتنجرف وراء تيار تلك المشاعر إشباعاً لغريزة فطرية في داخلها فتبدأ العلاقة بكلماتونظرات، ثم تبادل رسائل تخدش الحياء وبعد ذلك تتطور الي مكالمات يومية غالباً ماتكون بدون علم الأسرة، ولربما تنتهي تلك العلاقة الي ما هو أبشع من ذلك، فكل ما بدأبطريقة خاطئة يستمر علي الخطأ وينتهي بخطأ أكبر يؤدي في أغلب الأحيان الي هلاكمقترفه.

وإذا سلطنا النظر علي رؤية واقعية لأسباب هذه العلاقات يأتي في مقدمتها
غياب أو سطحية الثقافة الإسلامية، والاعتقادات الخاطئة أنها تدعو الي العزلة وقسوةالقلوب والرهبانية، وهذا ظن ضعاف العقول والنفوس، فالأصل ان شريعتنا ترتقي بالنفسالبشرية وتسمو بها بحسن تدبيرها لتلك العلاقات التي أساسها الطهر والصفاء والمحبةالتي تنتهي بزواج يحترم كرامة الرجل والمرأة.

وبالتطرق الي الأسباب الأخري نجد أن مرحلة المراهقة العاطفية تلعب دوراً
مهما حيث تبرز فيها الغرائز وتغلب المشاعر علي تصرفات الشباب ويتملكهم حب الاستطلاعوالتجربة، نضيف الي ذلك الفراغ القاتل وعدم استغلال الوقت فيما ينفع، فيبدأ الشبابفي البحث عما يشغل فراغهم كوسيلة للمتعة والتسلية. ولا يخفي علينا أن الانفرادوالعزلة وكبت الآباء لأبنائهم وعدم فتح المجال للمناقشة والتفاهم تؤدي الي ضياعهموانحرافهم، بالاضافة الي غياب الصحبة الصالحة الطيبة واستبدالها بأصدقاء السوءالذين يزينون طريق المعصية والضياع.
وهناك دور الإعلام وضغط وسائل الإغواء والفساد التي تبسط وتجمل علاقةالشاب بالفتاة في غير ما أحل الله وتقصر معني الحب علي هذه العلاقة المحرمة وتشوهصور المتدينين الملتزمين وتصفهم بالسطحية والسذاجة.

وبالأكيد نتيجة هذه العلاقات هي كوارث عائلية واجتماعية، وتفكك الروابط
الأسرية، وغياب الأخلاق والقيم الإنسانية، وحالات متعددة من جرائم عنف الشباب ضدالفتيات، بالاضافة الي عزوف بعض الشباب عن الزواج لأنه يفقد الثقة في الفتاةويتملكه الشك في أخلاقها وبالتالي تزيد نسبة العنوسة بين الفتيات، ولا نتجاهلالاضطرابات النفسية والعاطفية التي تؤدي بهم الي الفشل الدراسي وهنا يتجلي قولهتعالي: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمي. قال رب لمحشرتني أعمي وقد كنت بصيرا. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسي) طه .

إذاً لا بد من خلق حلول لهذه الظاهرة تتجلي في زيادة الوازع الديني لدي
الشباب، وحثهم علي التحلي بالأخلاق الحميدة، ومخاطبتهم بلغة دينية بسيطة تصل اليعقولهم وقلوبهم، بالاضافة الي دور الأسرة المهم في حسن تربية الأبناء وتنشئتهم فيمحيط أساسه الدين والأخلاق مع ضرورة وجود نوع من الضبط لسلوكياتهم بلا إفراط ولاتفريط، والاستماع إليهم وخلق نوع من التفاهم والصراحة بينهم. كما أن للمربينوالمعلمين دور مهم في زيادة التوعية بين الشباب، وانشاء جيل ذي أهداف ودور فعال فيالمجتمع، وأسمي ما أحب أن أشير إليه هو ضرورة التحلي بخلق الحياء كما أوصانا رسولالله - صلي الله عليه وسلم - حين قال: استحيوا من الله حق الحياء قالوا: إننانستحيد يا رسول الله. قال: ليس الحياء ذلكم ولكن من استحيا من الله حق الحياءفليحفظ الرأس وما وعي وليحفظ البطن وما حوي، وليذكر الموت والبلي، ومن أراد الآخرةترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء (رواهالترمذي).




فالحياء من الحياة فكلما كان القلب حياً بالإيمان كان الحياء أتم وكلما
كان القلب ميتاً قل الحياء وتجرأ الفرد علي المعصية، لذا آخر ما أوصي به نفسيواخواني قوله صلي الله عليه وسلم: إذا لم تستح فاصنع ما شئت (رواهالبخاري).

المصدر/ جريدة الراية القطرية

منار11
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاقة الخاطئة بين الشاب والفتاه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shiko :: المنتدى العام-
انتقل الى: